أما عند ملك ..
ملك وهى تمشى ف الترقه: ماله الدكتور ده بجد؟ مع علينا هو مفيش صوت لى ف اوضته... انا متوتره اخش ولا لا... ي ربى هخش وخلاص ...
دخلت ملك ... ونظرات إليه فلقت المكان كله فاضى ... هما مشيو ولا اى؟؟ ... فنظرت إليه لقيته قاعد على السرير مغمض العين ...
اقتراب منه وجلست بهدوء على الكرسى الذى بجانب السرير بل يلتزق بلسرير بالفعل ... جلست وقامت بتامله ... كم هو جميل ... وهادئ.... وبينما هى سارحه فيه ...
بينما هو أحس بها وهى تفتح الباب فقرر اللعب قليلا وقارار أن يفعل نفسه نأمن ... بدء يحس بيها نعم ف ريحتها عمت كل الغرفه...
بدءت هى تقترب قليلا منه لم تحس بنفسها عندما اصبعها إلى وجه تلمسه ...
بينما هو بالفعل اغمض لعينه تحت هذى اللمسات الرقيقه ...
ولكن لم يستطع أن يكمل اغماص اعينه اكتر ف كرر أن يفتحها ...
ومسافه أن فتحها التقى بأعيونها الجوهريه الزرقاء...
كأنت نظن أنها تتخيل بأنه فتح اعيونه لحد م عرفت انها حقيقه وأنها مقتربه منه هكذا واصبعها تتلمس وجه ابتعدت مره واحده إلى الورء ف خجل..
فنظر إليها هو وكأنه يريد أن يقول لماذا ابتعدتى؟؟؟؟...
مراد : احم اسف خضيتك؟
ملك بوجه أصبح مثل الطماطم : ه .. اااا.. لا ... اااه .. يوووه ...
ضحك مراد بشده على توترها وايضا احمرار وجها ...
ملك بغصبيه وقدت نسيت كل شىء : بضتحكك م طبعاا بقى عامل نفسك نايم علشان تضحك عليا قالتها وضربته بخفه ف زراعه
فقام بلتمثيل بلوجع : ااه درااعى ...
ملك بلهفه وهى تقترب منه : انا ....انا اسفه جدا مقصدش .. هى وجعتك اقوم انادى الدكتور ... وقامت ولكن امسك يدها .. وشعر بنفس الكهرباء مره اى... ولكن اكمل ... لا لا مش مستاهل تنادى الدكتور .. اقعدى ..
ملك بتسال: اومال هما راحو فين ؟
مراد : مشيو..
ملك : ي برود اعصابك مشيو؟ ... هما نسيونى ولا ايش؟
مراد : ااه نسيوكى م انتى هتقعدى معيا النهارده خلاص...
ملك : اى ؟؟ لا اى؟
مراد : مش مصدقه؟ قومى شوفى الباب كده خلاص اتقفل...
ملك : بتتكلم بجد؟
مراد : اى مش مصدقه ي ملوك؟ روحى اتأكدى....
قامت ملك بالفعل ومديت يدها للمقبض وفعلا أنه لا يفتح ...
نظرت إليه : ممراد.. اااءءء...اى ده؟
مراد : اى ي قمر مش عايزه تقعدى معيا؟...
ملك بدموع : لا لا مرااد ونبىى ...
مراد : بس بس أهدى ..
ملك : م..مر..ا..د
مراد : تصدقى مكنتش اعرف ان أسمى حلو كده؟
ملك بغضب ولكن ضحكت غضب عنها : مراد مبهزرشش..
مراد : ايووه اخيرا ضحكتى؟... انا بهزر معاكى الباب بيفتح بطريقه خاصه وعلشان كده مش عارفه تفتحيه...
ملك : ييعنى انت عملت فيا مقلب مره تانيه؟؟... هو انا مبصعبش عليك والهى؟؟...
مراد بضحك : اصل شكلك بيبقى حلو وانتى كده...
ملك : طب انا ماشيه سلامم..
مراد : خدى بس بهزر معاكى..
مملك: يعنى مش هتعمل فيا مقلب تانى ؟
مراد : ااه تعالى اقعدى جنبى احم اقصد تعالى اقعدى ..
تقدمت ملك وقاعدت ولكن على مسافه كبيره منه...
فنظر إليها وهو يرفع حاجبه : والهى ؟
ملك : اى ف اى ؟
مراد : امم هتفضلى قاعده كده؟
ملك : ااه
مراد : بتتتت تعالى هنا ..
ملك : لا خوفت وهاجى ..
مراد : هعد من واحد لتلاته لو مجتيش هاجى اجيبك بنفسى ومش هبهمنى محاليل ولا زفت... واحدد... اتنين.... تلاته... وبدء مراد فعلا يشيل المحاليل
ملك : لا لا خلاص هاجى ...
تقدمت ملك وجلست بجانبه ...
مراد : شاطره ... ملك ؟
ملك : اممم؟
مراد : نسالك سؤل بتثقى فيا؟
ملك نظرت إليه بهدوء ثوانى وقالت : لو مش واثقه فيك مكنتش اقعد معاك اصلا...
لا يعرف لماذا ابتسم مره واحده وما هذه السعاده التى حلت به مره واحده ...
أما عند رعد...
رعد : امم عرفينى عليكى شويه بقى بدل السكوتت دهه ؟
رؤى: امم طيب انت عايز تعرف اى ؟
رعد : يعنى لى اشتغلتى ممرضه معنك اخر سنه دكتراا
رؤى : اشتغلت كده علشان اصرف على نفسى انا وماما ....رعد انا معنديش اخوات وبابا مات ... من وانا صغيره واتريت أن انا إلى اصرف واشتغل .. لأن ماما تعبانه وعندها كنسر وتعبنا... انا حياتى مكنتش ساهله خالص على فكره يعنى ... عاوز تعرف اى تانى .... ان انا مريت بكل حاجه لوحدى ومببينش ... ان انا بجد تعبت اوى ... عارف انا .. انا مش عارفه انا هعمل اى لو ماما متحسنتش بجد مش هسامح نفسى...
رعد : متلميش نفسك ... فكر رعد قليلا ثوانى وقال ... رؤى م تودى ممتك بره ...
رؤى : المصريف هتبقى كتيره اوى..
رعد : انا عندى مستشفى هناك ومن أكبر المستشفيات ف امريكا انا واثق لو وديتها هتتحسن ومتشليش هم حاجه ...
رؤى : بس مينف...
رعد بمقاطعه : لا ينفع ومفيش كلام كتتير انتى حددى بس اليوم وانا عليا تسفرها وكل حاجه هتحتجها ...
رؤى : بس يعنى مش هتقل عليك وكمان..
