المشاركات

 الجزء الثالث: الهروب


- لا أدري ماذا أفعل، سارة. هذه الأشياء تبدو غامضة ومثيرة. أعتقد أننا يجب أن نبحث عن المفتاح الذي يفتح هذا الصندوق. ربما يكون فيه شيء مهم أو ثمين. - قال أحمد بتردد.

- لا تفعل ذلك، أحمد. هذا الصندوق محظور. لا تنسى ما كتب عليه. لا تفتح. ربما يكون فيه شيء خطير أو مميت. - قالت سارة بانفعال.

- لا تكوني سخيفة، سارة. هذا الصندوق مغري. لا تنسى ما كتب عليه. لا تفتح. ربما يكون فيه شيء مدهش أو رائع. - قال عمر بإصرار.

- لا أعرف ماذا أقول، عمر. هذا الصندوق مخيف. لا تنسى ما كتب عليه. لا تفتح. ربما يكون فيه شيء مرعب أو مقزز. - قالت مريم بتحذير.


بينما كان الأصدقاء يتناقشون حول الصندوق، سمعوا صوتا عاليا ومزعجا يصدر من الطابق الأول. كان صوت صراخ وصفير وضجيج. كأنه صوت شخص أو شيء يحاول الدخول إلى المنزل.


- ما هذا الصوت؟ هل تسمعونه؟ - قالت سارة بفزع.

- نعم، أسمعه. يبدو وكأنه صوت شخص أو شيء يحاول الدخول إلى المنزل. - قال أحمد بصدمة.

- من هو هذا الشخص أو هذا الشيء؟ ماذا يريد منا؟ - قال عمر بقلق.

- لا أعلم. لكن أعتقد أنه ليس صديقا لنا. ربما هو صاحب المنزل أو حارسه. ربما هو وحش أو شبح. - قالت مريم بخوف.


قرر الأصدقاء أن يهربوا من المنزل. تركوا الأشياء التي وجدوها وأخذوا حقائبهم ومصابيحهم. ركضوا إلى الباب الذي دخلوا منه وحاولوا فتحه. لكنهم وجدوا أن الباب مغلق بالمفتاح من الخارج. لم يستطيعوا فتحه مهما حاولوا.


- ماذا نفعل؟ الباب مغلق. لا يمكننا الخروج. - قالت سارة بذعر.

- لا تقلقي، سارة. هناك طريقة أخرى للخروج. هناك نافذة في غرفة النوم الأولى. لنذهب إليها ونحطمها ونقفز منها. - قال أحمد بحماس.

- حسنا، لكن لنكن سريعين. لا أعلم ماذا يمكن أن يحدث لنا إذا بقينا هنا. - قال عمر بعجلة.

- حسنا، حسنا. لنركض إلى غرفة النوم الأولى. لنأمل أن تكون النافذة كبيرة بما يكفي لنخرج منها. - قالت مريم بتوتر.


ركض الأصدقاء إلى غرفة النوم الأولى. وجدوا النافذة مغطاة بالستائر والمفروشات. سحبوها وكشفوا عن النافذة. كانت النافذة كبيرة بما يكفي لنخرج منها. لكنهم وجدوا أن النافذة محطمة ومتشققة. وجدوا أيضا أن هناك شخصا أو شيءا يقف خارج النافذة. كان شخصا أو شيءا غريبا ومخيفا. كان له جسم مشوه ووجه محروق وعيون حمراء وأسنان حادة. كان يحمل بيده فأسا وبيده الأخرى مفتاحا.


- من هو هذا الشخص أو هذا الشيء؟ ماذا يريد منا؟ - قالت سارة برعب.

- لا أعلم. لكن أعتقد أنه هو الذي أغلق الباب علينا. وأعتقد أنه هو الذي صنع هذه الأشياء التي وجدناها. وأعتقد أنه هو الذي كتب على الصندوق. - قال أحمد بفزع.

- ماذا يريد منا؟ هل يريد أن يقتلنا؟ - قال عمر بهلع.

- لا أعلم. لكن أعتقد أنه يريد أن يمنعنا من الخروج. وأعتقد أنه يريد أن يفتح الصندوق. وأعتقد أنه يريد أن يعرف ما فيه. - قالت مريم برهبة.


الشخص أو الشيء الذي يقف خارج النافذة بدأ في الضحك بصوت عال ومجنون. ثم بدأ في ضرب النافذة بالفأس. كان يحاول كسر النافذة والدخول إلى الغرفة. كان يقول بصوت مخيف ومهدد:


- أهلا بكم في منزلي. أنا سعيد بزيارتكم. لقد انتظرتكم طويلا. لقد جئتم لتفتحوا الصندوق. لقد جئتم لتعرفوا ما فيه. لقد جئتم لتروا ماذا سيحدث لكم. لا تخافوا. سأساعدكم. سأفتح الصندوق لكم. سأريكم ما في

Getting Info...

إرسال تعليق

Cookie Consent
نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.
Oops!
يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت. يرجى الاتصال بالإنترنت والبدء في التصفح مرة أخرى.
AdBlock Detected!
لقد اكتشفنا أنك تستخدم المكون الإضافي adblocking في متصفحك.
تُستخدم الإيرادات التي نحققها من الإعلانات لإدارة هذا الموقع ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.